إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 8 فبراير، 2012

على مايبدوا !!

على مايبدوا ياجوليا أن من تغنين له هو حبيبي ..تخيلي وجدته بين ركام ماتبقى من الرجال ..كان يحمل تلك الصفات "دمو خفيف " شكلو ظريف " وجو لطيف وحكيو طريف ومنو سخيف ..نعم ياجوليا وجدته..لن تصدقي مدى تلك السعادة التي تملكتني.. فاأخيراً سكن قلبي أحدهم ..كان حقاً يمتلك عينان لا يخونان وذلك الصوت الرخيم الذي سلبني من أول كلمة  ،معه تخليت عن حذري ..فتحت قلبي للحب تناسيت الخوف من الفراق والخذلان .. لأني كنت موقنه أنه ليس من أشباه الرجال ..مرت الأيام وانتقل الحب إلى مرحلة العشق ..كل صباح كان أول من يُسمعني صوته  كان يغني لي" يسعد صباحك ياحلو"قبل فيروز ..وقبل النوم كان يتمنى لي نوماً يحملُني ويحملُه إإلى عالم الأحلام لتتلاقى أرواحنا هناك..كل ليلة ..
افترقنا ياجوليا رغم كل ذلك الحب 
..لم يخذلني ياجوليا لأجعل من خذلانه سبباً لنسيانه  ولم أخذله، لم نفترق بسبب عنادٍ أو كبرياءٍ.. ..فقط افترقنا لأن أحدهم أراد أن يفني شعبهُ ليبقى ...
سأذهب للقتال ..كان مصمماً  ولم أحاول ثنيه عن قراره لأنه كان من الرجال الرجال ..احسست بالفخر لأنهُ حبيبي ..
لا تحزني أن استشهدت ..كان أول شيء خطر ببالي تلك الكلمة "انتظرني "  ضحك
 ...أسررتُ له بأني أغار من (الحور)  ..ضحك أكثر اانظر للحور وقد أعطاني الله  ماهو أجمل من الحور ..بعد أيام وصلتني تلك الرسالة
يودعني فيها ويتمنى أمنية يرجوا أن أحققها له ..بعثها مع صديق..لا زلت  إلى الآن ..اقرأ هذه الرسالة كل صباح .. أغمرها دائماً بشوق كأنني أغمره ..أتصدقين ياجوليا ماتبقى من حبيبي كان رسالة والكثير من الذكريات
وعلى مايبدو أن اغنيتك كانت المفضله عنده.. دائماً كانت تعلو  وجهه تلك الأبتسامة  عندما يسمعها ..فهو يعلم أنه المقصود ..
الأن أنا مشتاقةُ له لذلك استمعُ إليها .. وبالأمس كنت مشتاقةً له وغداً سأكون مشتاقةً له 

وعلى مايبدو سأكون مشتاقة له للأبد

ليست هناك تعليقات: